الفوسفاط عملة المستقبل
المال في أدبيات الاقتصاد السياسي هو معدن له قيمة ذاتية،كالذهب والفضة،وهذا ما كان عليه الأمر إلى مابعد الحرب العالمية الثانية،حيث افتعلت أزمة اقتصادية،نظم على إثرها مؤتمر بريتن وودز بأمريكا.
وأهم قرار خرج به هذا المؤتمر، أن الدولار الأمريكي هو العملة الوحيدة المغطاة بالذهب،بمعنى أن العملة الوحيدة القابلة لأن تستبدل بالذهب هو الدولار،فما على الدول الراغبة في الذهب إلا جمع دولارات بكمية كبيرة.
ولأول مرة في التاريخ ظهرت دولة تصنع المال،إذ بدأت أمريكا تطبع الدولارات بأرقام فلكية،فهي تعلم أن الجميل سيسعى للدولار بصفته العملة الوحيدة المرتبطة بالذهب.
لكن الجنرال الفرنسي دوغول شن حملة ضد الدولار،لأن الكميات الموجودة منه غير مغطاة بالذهب،لكن حسب قانون العرض و الطلب،قيمته مرتفعة،لأن الجميع سيسعى لجمعه بوصفه عملة صعبة.
ثم قررت أمريكا أن تصدم العالم على لسان رئيسها نيكسون،فألغت استبدال الدولار بالذهب،الشيء الذي يعني أن الدولار لم تعد له قيمة ذاتية،وأصبح مجرد ورقة.
لكن الأمريكان أذكياء،فقد اتفقوا مع السعودية عل بيع نفطهم بالدولار فقط،مما يعني أن الدولار أصبح مغطى بالذهب الأسود،فالبترودولار أعاد الدولار الى الواجهة،فتزايد الطلب عليه لترتفع بذلك قيمته،لتعود أمريكا من جديد إلى هوايتها المفضلة وهي صناعة المال.
أكيد أن البترول ستنتهي مدة صلاحيته،وسيتم التخلي عنه،كما فعلوا مع الذهب،والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو:
ماهو البديل يا ترى؟
والجواب عند المغاربة،فهم يملكون الفوسفاط،لأن الأمن الغذائي في العالم مرتبط بالفوسفاط،خصوصا والمغرب له احتياطي يكفي العالم سبعمئة سنة قادمة.
العالم مقبل على أخطر أزمة اقتصادية واجتماعية عرفها التاريخ البشري،سينهار الدولار وستنهار معه جميع العملات عبر العالم،وسيصبح الجميع فقيرا ،أفرادا كانوا أو دولا..والسبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة،هو ربط الدرهم المغربي بالفوسفاط.
الفوسفودرهم سيعيد التوازن للعالم،لكن قبل ذلك ،سيعيد الإعتبار للإنسان المغربي المقهور،المستعبد من قبل صندوق النقد الدولي و المغتصب من قبل الإستعمار الفرنسي الجديد ..استعمار خدر العقل وسرق اللسان وطعن القلب.
وأهم قرار خرج به هذا المؤتمر، أن الدولار الأمريكي هو العملة الوحيدة المغطاة بالذهب،بمعنى أن العملة الوحيدة القابلة لأن تستبدل بالذهب هو الدولار،فما على الدول الراغبة في الذهب إلا جمع دولارات بكمية كبيرة.
ولأول مرة في التاريخ ظهرت دولة تصنع المال،إذ بدأت أمريكا تطبع الدولارات بأرقام فلكية،فهي تعلم أن الجميل سيسعى للدولار بصفته العملة الوحيدة المرتبطة بالذهب.
لكن الجنرال الفرنسي دوغول شن حملة ضد الدولار،لأن الكميات الموجودة منه غير مغطاة بالذهب،لكن حسب قانون العرض و الطلب،قيمته مرتفعة،لأن الجميع سيسعى لجمعه بوصفه عملة صعبة.
ثم قررت أمريكا أن تصدم العالم على لسان رئيسها نيكسون،فألغت استبدال الدولار بالذهب،الشيء الذي يعني أن الدولار لم تعد له قيمة ذاتية،وأصبح مجرد ورقة.
لكن الأمريكان أذكياء،فقد اتفقوا مع السعودية عل بيع نفطهم بالدولار فقط،مما يعني أن الدولار أصبح مغطى بالذهب الأسود،فالبترودولار أعاد الدولار الى الواجهة،فتزايد الطلب عليه لترتفع بذلك قيمته،لتعود أمريكا من جديد إلى هوايتها المفضلة وهي صناعة المال.
أكيد أن البترول ستنتهي مدة صلاحيته،وسيتم التخلي عنه،كما فعلوا مع الذهب،والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو:
ماهو البديل يا ترى؟
والجواب عند المغاربة،فهم يملكون الفوسفاط،لأن الأمن الغذائي في العالم مرتبط بالفوسفاط،خصوصا والمغرب له احتياطي يكفي العالم سبعمئة سنة قادمة.
العالم مقبل على أخطر أزمة اقتصادية واجتماعية عرفها التاريخ البشري،سينهار الدولار وستنهار معه جميع العملات عبر العالم،وسيصبح الجميع فقيرا ،أفرادا كانوا أو دولا..والسبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة،هو ربط الدرهم المغربي بالفوسفاط.
الفوسفودرهم سيعيد التوازن للعالم،لكن قبل ذلك ،سيعيد الإعتبار للإنسان المغربي المقهور،المستعبد من قبل صندوق النقد الدولي و المغتصب من قبل الإستعمار الفرنسي الجديد ..استعمار خدر العقل وسرق اللسان وطعن القلب.

تعليقات
إرسال تعليق