المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2019

الطبيب يوسف العزوزي.. قدوة الشباب المسلم..دروس و عبر

صورة
    فاز الطبيب الشاب يوسف العزوزي بجائزة أفضل مخترع بالعالم العربي في مسابقة «نجوم العلوم»،والتي تقدمها مؤسسة قطر للتربية و العلوم و تنمية المجتمع.          واختراعه عبارة عن  «دعامة لتعديل تدفق الدم عند مرضى القلب»،فهذا الاختراع يعتبر قفزة نوعية في هذا المجال،إذ يؤكد طبيبنا الشاب أن 26مليون مريض معني بهذا الإختراع.         يوسف العزوزي من مواليد 28 ديسمبر عام 1991 ( 27 سنة) بمدينة القصر الكبير، المغرب ، درس بالمدرسة الأمريكية بالرباط ، ثم انتقل  إلى جامعة أكسفورد البريطانية ، حيث درس مدة ثلاث سنوات ، لينتقل بعد ذلك إلى جامعة بوسطن الأمريكية ، وصولا إلى جامعة أجيبادام التركية حيث أتم دراسته في مجال الطب باللغة الإنجليزية.           المشكلة ليست في الشباب العربي و المسلم ، المشكلة في التوجه العام للأنظمة العربية، التي لا تهتم بالتعليم و البحث العلمي ، أنظمة لا تشجع إلا الغناء و الرقص، ومهووسة بالهاجس الأمني.           فدول العالم الثالث لا تهتم بالتعليم و الب...

احذر أن تكون سادومازوخيا

صورة
      هل أنت سادي؟ أم مازوخي؟       السادومازوخية (sadomasochim)،هو اضطراب نفسي يتمثل في الحصول على المتعة و اللذة من خلال الألم و الإذلال.    أما السادي فهو الذي يتمتع و يشعر باللذة عندما يلحق الأذى بالآخر ، فهو لا يشعر بالراحة إلا إذا  ضرب   ، وشتم ، و أهان من هو أقل منه  .     أما المازوخي ، فهو ذلك الإنسان الذي اعتاد على الذل و الإهانة ،  فهو يشعر بالراحة و اللذة عندما يكون  مضطهدا و مُهانا بل و معذبا.     فالسادومازوخية تتمحور حول الألم و الإذلال و الظلم ، فالسادي و المازوخي وجهان لعملة واحدة ، فهما معا لا يشعران باللذة و النشوة إلا من خلال إذلال الآخر أو تقبل الألم و الذل.      و دول العالم الثالث عموما ، هي مازوخية ، لأنها اعتادت على الذل و المهانة من قبل الدول المتقدمة السادية ، و في مقدمتها أمريكا . و كما قال الدكتور المغربي الراحل المهدي المنجرة : « إن القوى العالمية الكبرى و على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية ، تمارس الإذلال على دول العالم الثالث ، التي تن...

احذر فأنت مُنَوّم ميغناطيسيا

صورة
      مرحبا بك عزيزي القارئ في رحلة جديدة ، نكتشف فيها بعض أسرار النفس البشرية، وآلية عمل العقل الباطن ، وكيف يتم التحكم بك عن بعد.        فالتنويم المغناطيسي أو التنويم بالإيحاء (hypnosis)،هو حالة ذهنية طبيعية يمر بها الإنسان عندما يكون في حالة استرخاء تام،حيث يكون العقل الباطن مستعدا لتلقي الإقتراحات و الإيحاءات.       فعندما تشاهد فيلما تكون في حالة استرخاء ،والعقل الباطن على استعداد لاستقبال الرسائل و التوجيهات بل و الأوامر التي يتمّ اختيارها بعناية فائقة.       وحتى تتضح لك الصورة،إليك البحث التالي:    قامت شركة عالمية للمشروبات الغازية بتمويل فيلم سينيمائي ، حيث تعمدوا عدم ملاحظة المشاهين للعلامية التجارية للمشروب،إذ لا تكاد يخلو مشهد من زرع العلامة بشكل خفي،فهم يعلمون تماما أن العقل اللاواعي يلتقط 2 مليون معلومة في الثانية،بخلاف العقل الواعي الذي لا يستوعب إلا 7 أو 9 معلومات في الثانية.       والمدهش في هذه التجربة،أن أغلب المشاهدين قاموا باقتناء المشروب في فترة...

الطريقة السحرية لتحقيق الأهداف

صورة
   لا تحزن عزيزي القارئ إذا لم تحقق أهدافك بعد،لأنني سأضع بين يديك أعظم سر لتحقق بسرعة خيالية كل ما تصبو إليه،هذا السر يستعمله جميع الناجحين في العالم.    غني عن البيان القول أن من يعيش حياته دون أهداف،كمن يمشي في الظلام الدامس دون مصباح،أو كسفينة تجري في بحر متلاطم الأمواج دون ربان.    يجب أن تعلم أن 3 في المئة على مستوى العالم لهم أهداف واضحة،وبالتالي فالبقية يعيشون وفق خطة هذه الفئة القليلة،لذلك وجب عليك أن تبدأ من الآن في أخذ ورقة وقلم،ثم   كتابة أهدافك و أحلامك.    لكن انتبه،فالجميع بدأ بهذه الخطوة،وهي كتابة الأهداف،إلا أنه لم يحقق شيئا،يمر الشهر و الشهرين،و السنة و السنتين،و العقد و العقدين،ولا نجاح و لا تقدم،بل تأخر و حسرة و اكتئاب.      وحتى لا تقع في نفس الخطأ عزيزي القارئ،حان الوقت لتعرف السر الأكبر و الوصفة السحرية لتحقيق أهدافك بسرعة و سلاسة،وبالتالي ستزداد ثقتك بنفسك،وستكبر همتك،ولسان حالك يقول ما قال شاعر الحرية أبي القاسم الشابي:ومن لا يحب صعود الجبال..يعش أبد الدهر بين الحفر.      ...

الفوسفاط عملة المستقبل

صورة
المال في أدبيات الاقتصاد السياسي هو معدن له قيمة ذاتية،كالذهب والفضة،وهذا ما كان عليه الأمر إلى مابعد الحرب العالمية الثانية،حيث افتعلت أزمة اقتصادية،نظم على إثرها مؤتمر بريتن وودز بأمريكا. وأهم قرار خرج به هذا المؤتمر، أن الدولار الأمريكي هو العملة الوحيدة المغطاة بالذهب،بمعنى أن العملة الوحيدة القابلة لأن تستبدل بالذهب هو الدولار،فما على الدول الراغبة في الذهب إلا جمع دولارات بكمية كبيرة. ولأول مرة في التاريخ ظهرت دولة تصنع المال،إذ بدأت أمريكا تطبع الدولارات بأرقام فلكية،فهي تعلم أن الجميل سيسعى للدولار بصفته العملة الوحيدة المرتبطة بالذهب. لكن الجنرال الفرنسي دوغول شن حملة ضد الدولار،لأن الكميات الموجودة منه غير مغطاة بالذهب،لكن حسب قانون العرض و الطلب،قيمته مرتفعة،لأن الجميع سيسعى لجمعه بوصفه عملة صعبة. ثم قررت أمريكا أن تصدم العالم على لسان رئيسها نيكسون،فألغت استبدال الدولار بالذهب،الشيء الذي يعني أن الدولار لم تعد له قيمة ذاتية،وأصبح مجرد ورقة. لكن  الأمريكان أذكياء،فقد اتفقوا مع السعودية عل بيع نفطهم بالدولار فقط،مما يعني أن الدولار أصبح مغطى بالذهب الأسود،فالبترود...